الخميس، 24 يونيو، 2010

صببت علي كلمات جارحة اخرجتني من ذلك الظلام وتمزقت خيوط حبك تلك التي غطت ملامحي وأحجبتني عن قسوتك ونكرانك لحبي وكانت هي البداية لكي أرى وضوح مشاعرك وكل ماتبصقه بوجهي من جُمل تواضع صمتي وكان ردي وعاهدته بأنني لن اعترض على رده بصمت وسلمته نفسي عهدة ليوقف ذلك الألم ويحررني من الظلام ولو كانت تلك مسافات عمرية على مراحل قلبي سأنتظر الفرج والنور بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حلمت بحضنك استوطنت بحنانك همست لك احتياجي واشتياقي فرحت بالنظر طويلا اليك افقت من حلمي ولم اجدك بقربي .........والدي اشتقت الى اصابعك وأنا اداعبك وانت تداعب كل ماأحبه بهذه الحياة



عندما تجرحني أحب تذوقي لجروحك لكي لاأنساها وتذوقي لها يزيد حبي لك ترى ماذلك الشعور هل هو ذلك مايدعى به بالجنون
رغبة تنطلق قبلي وتجردني بلاتفكير ولاتدع للعقل حيز يحرسني من إنسيابها المتمرد