الجمعة، 8 يوليو، 2011




اراك هنا تترقب حضوري لكنك تصر على الغياب اسمع خطوات عشقك تقترب من قلبي بكل هدوء متلبسة الى الخفاء تجعلني استرق النظر حولي لكنني لم استطع رؤيتك ومشاعري اقتربت منك وسمعت دقات عشقك بقربي تجبرت على حنيني وتعاملت معي بقسوة تجاهلت روحي تلك الراحله خلف قضبان قلبك جعلتني ذليله للكتابة هي منبر ألمي كي تبصر حاجتي لكل شيء منك وهاانت تلتزم الصمت والتخفي بقبعة الظلم والنكران لعلها تكون بقراراتك الشخصيه انها مُجديه لـ ترهيبي من مشاعرك وانا اعلم بأنها حولي ومستبيده لـ لأبد انا وطناً لقلبك فقط وليس نفعاً بك التمرد على عشقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حلمت بحضنك استوطنت بحنانك همست لك احتياجي واشتياقي فرحت بالنظر طويلا اليك افقت من حلمي ولم اجدك بقربي .........والدي اشتقت الى اصابعك وأنا اداعبك وانت تداعب كل ماأحبه بهذه الحياة



عندما تجرحني أحب تذوقي لجروحك لكي لاأنساها وتذوقي لها يزيد حبي لك ترى ماذلك الشعور هل هو ذلك مايدعى به بالجنون
رغبة تنطلق قبلي وتجردني بلاتفكير ولاتدع للعقل حيز يحرسني من إنسيابها المتمرد