الخميس، 25 مارس، 2010


حاولت ان أرمي حزني وتعبي خارج حبي دنوت لمراحل القهر النفسي من جراء حبك أخرصت اشجاني وعجزي داخل أضلعي تعاليت على جسدي نافست ألمي تقمصت دور السعاده صمدت أمام اشواقي سجنت أهااتي تعمدت أغلاق صوتك لاأريد أن أرى هاتفي تجاهلت رغبتي بهدر اشواقي ورضخت لكببريائي الذي استجمعته من همي وتعبي وصبري ولن أنسى ملك مشاعري صمتي كم وكم من مرة بكيت من صمتي وكم من مرة حاولت إفشاء ماأملكه من جبروت حزني رغبتي بالبوح بحبي رغبة عظيمة لاأملك شجاعة ان أطلقها ورغبتي التي أمقتها هي كبرياء كلماتي التي تحصد الألم بداخلي انت زرعت بي ألمآ ليس بوسعي تجاهله هل تعي ظلمك لي كيف أستعمر ضعفي وكيف صنع من صمتي جليد لايأبه لرنين شوقك !!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حلمت بحضنك استوطنت بحنانك همست لك احتياجي واشتياقي فرحت بالنظر طويلا اليك افقت من حلمي ولم اجدك بقربي .........والدي اشتقت الى اصابعك وأنا اداعبك وانت تداعب كل ماأحبه بهذه الحياة



عندما تجرحني أحب تذوقي لجروحك لكي لاأنساها وتذوقي لها يزيد حبي لك ترى ماذلك الشعور هل هو ذلك مايدعى به بالجنون
رغبة تنطلق قبلي وتجردني بلاتفكير ولاتدع للعقل حيز يحرسني من إنسيابها المتمرد